السيد محمدمهدي بحر العلوم

66

رساله سير و سلوك منسوب به بحر العلوم (فارسى)

و همچنانكه منافقين صنف اوّل به ظاهر متلقّى شهادتين و به بدن در مسافرت با رسول صلّى اللّه عليه و آله و مقاتلهء با كفّار بوده‌اند و نفاق ايشان به آثار و علامات و اتيان اعمال منافيه از براى حقيقت ايمان شناخته مىشد و به اظهار كلمهء كفر داخل در سلك كفّار مىشدند ، همچنين منافقين صنف ثانى در ظاهر به لباس سالكين راه خدا متلبّس ، و به اطراق رأس و تنفّس صعداء متشبّث‌اند ، گاهى خشن مىپوشند و زمانى صوف در بر مىكنند ، و اربعين‌ها مىگيرند ، و ترك حيوانيها مىكنند ، و رياضتها مىكشند ، و اوراد و اذكار جليّه و خفيّه وظيفهء خود مىكنند ، و به كلمات سالكين متكلّم مىشوند ، و سخنان فريبنده بر هم مىبافند وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ ( سورهء

--> فصل 2 ص 193 آورده است ) به آن توصيه مىكند . و نيز فرمايش امير المؤمنين عليه السّلام در « نهج البلاغة » : و أخرجوا من الدّنيا قلوبكم قبل أن تخرج منها أبدانكم به آن راجع است . و از اين‌ها صريحتر خطابات معراجيّه است كه به عنوان « يا احمد يا احمد » در ليلة المعراج خداوند خطاب به حضرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود و در « بحار الانوار » مفصّلا در ج 17 ص 6 به بعد آمده است ، و از جمله مىفرمايد در احوال محبّين و اولياء خدا : قد صارت الدّنيا و الآخرة عندهم واحدة يموت النّاس مرّة و يموت احدهم فى كلّ يوم سبعين مرّة من مجاهدة أنفسهم و مخالفة هواهم . . . إلى أن قال : فو عزّتى و جلالى لاحيينّهم حياة طيّبة إذا فارقت أرواحهم من جسدهم ، لا أسلّط عليهم ملك الموت و لا يلى قبض روحهم غيرى ، و لا فتحنّ لروحهم أبواب السّماء كلّها و لا رفعنّ الحجب كلّها دونى . . . إلى أن قال : و لا يكون بينى و بين روحه ستر . . . الى أن قال : و افتح عين قلبه و سمعه حتّى يسمع بقلبه و ينظر بقلبه إلى جلالى و عظمتى . . . إلى أن قال : و اسمعه كلامى و كلام ملائكتى و أعرّفه السّرّ الّذى سترته عن خلقى . . . بنا بر اين اگر علماء عبور از اين را ، به عبور از عالم هوى و نفس امّاره تعبير مىكردند بهتر بود .